لا تكملوا الحياة شهوة ... بل انظروا متأملين
جمال الحياة مع يهوة ... و معه كل المؤمنين
و لا تقلقوا من أية جفوة ... بل أطلبوا القديسين
و لا تضطربوا لشدة هفوة ... بل أكملوا متمسكين
بقيم و تعاليم المسيحية ... التى هى ملجأ حصين
و فروا من كل خطية ... فتنتصروا على الشياطين
و احرصوا على اقتناء الحكمة ... فهى برج حصين
و لا سيما حفظ الكلمة ... فى القلب فالرب يدين
و اصبروا فى كل ضيقة ... طوباهم الصابرين
فسيسكنون مع الله ... و مع كل القديسين
و تحملوا كل شدة ... من أنبياء كاذبين
و اطلبوا من الرب المعونة ... فهو نعم المعين
الرحمة يارب الرحمة ... نحن عبيدك الخاطئين
و لا تدخلنا فى تجربة ... لكن نجنا من اللعين
ياإله إبراهيم و سارة ... إله يوسف و بنيامين
حافظهم فى أرض الغربة ... و أيضاً للأبد آمين
يا معزى كل نفس حزينة ... يا رافع كل مسكين
أنت تقيمة من المزبلة ... و تجلسه مع سلاطين
يا حافظ اليتيم و الأرملة ... يا حافظهم من كل كمين
و أخيراً أيها الإخوة ... أقول أيضاً كونوا شديدين
ضد كل ريح عاصفة ... بتعاليم الرسل الأولين
سلامٌ مني و نعمة ... إلى كل المؤمنين
على رجاء حياة أبدية ... و بقاؤنا مع الرب الأمين
this is the first one of a type i ever wrote.
and it was so perfect from the very first time.i was really into it ... i was really proud !
the story goes as follows: in my math. class during highschool, my heart felt a moment of absolute happiness, peacefulness as if i were in heaven.
right there i took my pen and started only the first two lines.-in bold-
later on; during the final revision of chemistry, i was writing the rest 21 lines continually....
after finishing, i felt like a poet and what a one!
thank you my Lord.
No comments:
Post a Comment